أصدر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، تحذيرًا شديد اللهجة إلى السفن في منطقة الخليج وبحر عُمان، داعيًا إياها إلى عدم التحرك من مواقعها أو الاقتراب من مضيق هرمز، ومتوعدًا باستهداف أي سفن تخالف التعليمات.
وجاء في بيان الحرس الثوري أن “الاقتراب من مضيق هرمز سيُعد تعاونًا مع العدو”، مؤكدًا أن السفن المخالفة ستتعرض للاستهداف، على حد تعبيره.
وأضاف البيان أن على جميع السفن الاعتماد فقط على ما وصفه بالمصادر الرسمية التابعة للقوات البحرية الإيرانية لمتابعة المستجدات، مشيرًا إلى أن التصريحات الدولية بشأن المضيق “لا قيمة لها”، في إشارة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران ستعطي الأولوية للسفن التي تدفع رسوم عبور مضيق هرمز، في حين أشارت بيانات تتبع الملاحة إلى مغادرة عدد من ناقلات النفط والغاز للخليج عبر المضيق خلال الساعات الماضية.
كما نقلت تقارير عن مسؤول إيراني كبير أن المضيق يخضع لإدارة ورقابة القوات المسلحة، مع الإشارة إلى تغيّر في إجراءات العبور خلال الفترة الأخيرة، بين الفتح والإغلاق وفق التوترات القائمة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية عالميًا، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز، ما يجعل أي توتر فيه ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة العالمية.

