قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم السبت، إن لبنان سيبقى عزيزاً بالتكافل والتضامن مع الجيش والشعب والمقاومة والسلطة السياسية التي تريد استقلاله وتحريره.
وأضاف قاسم أن حكومة لبنان لم تجتمع ولم توافق على بيان الخارجية الأميركية حول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان والاحتلال.
وأشار الشيخ قاسم إلى أن الشكر موصول لإيران التي ربطت وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان بوقفه في لبنان في الإعلان الرسمي، ثم أغلقت مضيق هرمز، كذلك شكر قاسم عطاءات الأهالي والناس والمحبين وتضحياتهم. هذا وحيا أبطال المقاومة الذين كسروا تقدم العدو الإسرائيلي رغم حشده مئة ألف جندي على الحدود.
وأكد الأمين العام لحزب الله أن المقاومة ستبقى في الميدان لأننا لا نثق في العدو. وأضاف أن حزب الله منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة لبنان.
وأشار أنه لا يوجد وقف إطلاق نار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين وقال كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته.
ولفت قاسم إلى أنه لن يقبل بمسار الخمسة عشر شهراً السابق بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئاً، ذاكرا أن وقف إطلاق النار يعني وقفاً كاملاً لكل الأعمال العدائية، وستبقى أيدي المقاومين على الزناد لأننا لا نثق بالعدو.
وأكد أن بيان الخارجية الأميركية بشأن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية لا معنى له، بل هو إهانة للبنان، وشدد على أن الميدان أثبت أنه صاحب الكلمة الفصل.
وقال قاسم إن السياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائج الميدان كمصدر قوة لترغم العدو الإسرائيلي على الإذعان لتحصيل حقوق لبنان ومواطنيه بأرضهم وسيادتهم.
وأضاف الشيخ قاسم أن وقف إطلاق النار ما كان ليتحقق لولا ثبات المقاتلين في الميدان.

