أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" عن غضبها، بعد أن أودت نيران إسرائيلية بحياة سائقي شاحنتين تعاقدت معهما المنظمة لتوصيل المياه النظيفة إلى الأسر في قطاع غزة.
وأوضحت المنظمة، في بيان على موقعها الرسمي، اليوم السبت، أن الواقعة حدثت أثناء عملية اعتيادية لنقل مياه الشرب، أمس الجمعة، عند محطة منطقة المنصورة لصهاريج المياه في شمال غزة التي تزود المدينة بالمياه، لافتة إلى إصابة شخصين آخرين في الهجوم.
وفي أعقاب ذلك، أعلنت "اليونيسف" عن تعليق أنشطتها في الموقع، ودعت سلطات الاحتلال إلى التحقيق في الواقعة، مشددة على ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني والمدنيين والبنية التحتية الحيوية للمياه بموجب القانون الإنساني الدولي.
وقبل أسبوعين، استشهد الفلسطيني "مجدي أصلان" وأُصيب آخرون في إطلاق نار استهدف مركبة مستأجرة لصالح منظمة الصحة العالمية، كانت تقل عددًا من طواقمها "أثناء تنفيذ مهمة عمل روتينية ضمن المناطق المصنفة خضراء في محافظة خان يونس جنوبي القطاع".
وأكدت وزارة الصحة في غزة آنذاك، أن الاستهداف المباشر والمتعمد للطواقم الصحية والإنسانية، دون أي مبرر، "يعكس استمرار سياسات الاحتلال الرامية إلى تقويض عمل المؤسسات الإنسانية وفرض المزيد من القيود على أدائها".
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، يرتكب جيش الاحتلال خروقات يومية بالقصف وإطلاق النار ما أسفر -منذ سريانه- عن استشهاد 750 فلسطينيا وإصابة 1990.

