حذّر قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد علي جهانشاهی، من أي تفكير بمحاولة تنفيذ هجوم بري على الحدود الإيرانية، مؤكداً أن على العدو أن يدفن هذا الحلم نهائياً.
وقال جهانشاهی إن الجيش الإيراني نشر كافة التجهيزات المطلوبة على الحدود قبل نشوب الحرب، مشيراً إلى أن الاستعدادات الميدانية كانت مكتملة منذ اللحظة الأولى.
وأوضح أن القوات البرية عملت خلال فترة الحرب على تعزيز الوحدات الحدودية عبر استقرار وحدات هجومية مدرعة، إضافة إلى وحدات المسيرات والصواريخ، بما يضمن جاهزية كاملة لأي طارئ.
وأضاف أن الجيش كان ينتظر أي تحرك من الأميركيين خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن الحدود الإيرانية كانت ستتحول إلى مقبرة للمعتدين في حال حدوث أي محاولة اختراق.
ويعكس هذا التصعيد في الخطاب العسكري الإيراني تمسك طهران بإظهار جاهزيتها الميدانية، في لحظة تتزايد فيها التوترات الإقليمية وتتعاظم فيها الحسابات المرتبطة بأمن الحدود.

