قال المحلل العسكري في صحيفة "معاريف" العبرية "آفي أشكنازي"، إن الحرب التي بدأت تحت عنوان “زئير الأسد” انتهت بما يشبه “مواء القطط”.
وأشار أشكنازي إلى حالة غضب واسعة بين مستوطني الشمال، الذين يشعرون بأن حكومتهم تتجاهلهم بالكامل، واصفاً إياهم بـ”غير المرئيين” في حسابات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، سواء على المستوى السياسي أو الأمني.
وأضاف أن الوعود التي تُقدَّم لسكان الشمال لا تتعدى كونها وعوداً فارغة تتكرر دون تنفيذ، في ظل غياب الإجراءات الفعلية التي تضمن أمنهم، حتى مع دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.
ولفت إلى أن هذه الحرب أوصلت “إسرائيل” إلى وضع إقليمي معقد، معتبراً أن جزءاً من الرأي العام الإسرائيلي بات يرى ما جرى على أنه إخفاق سياسي وعسكري، لا مجرد مواجهة عسكرية عابرة.
كما تصاعدت الانتقادات من قبل رؤساء المستوطنات، الذين وصفوا الاتفاق بأنه “صك استسلام” و”خيانة” لمستوطني الشمال، في ظل عدم تحقيق الأهداف المعلنة من الحرب.

