اعتبرت حركة المسار الثوري الفلسطيني (مسار بديل) أن وقف إطلاق النار المؤقت في لبنان يمثل نتيجة مباشرة لصمود المقاومة وتصاعد عملياتها الميدانية، واصفة إياه بأنه “إنجاز تكتيكي” يعكس فشل الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية.
وقالت الحركة في بيان لها إن قبول الاحتلال بوقف إطلاق النار، عقب جولة من التصعيد العسكري، يكشف حدود قوته وعدم قدرته على حسم المواجهة رغم ما يمتلكه من تفوق عسكري ودعم أمريكي ودولي واسع، معتبرة أن ذلك يعكس تراجع رهاناته على تحقيق “حسم سريع” في ساحة المواجهة.
وأضافت أن هذا التطور لا يُعد نهاية للصراع، ولا تحولًا استراتيجيًا، بل مرحلة ضمن مسار مواجهة مفتوحة، مشيرة إلى أن الطابع المؤقت والمشروط للاتفاق قد يفتح الباب أمام محاولات للضغط السياسي والأمني على أطراف المقاومة.
وفي سياق متصل، أشارت الحركة إلى أن ردود الفعل داخل الكيان على اتفاق وقف إطلاق النار، والتي شملت انتقادات حادة لـ نتنياهو واعتبار الاتفاق “خيانة”، تعكس حالة من الانقسام الداخلي وشعورًا بالفشل، على حد تعبيرها.
وأكدت الحركة أن مجريات الأحداث في لبنان تؤكد، وفق رؤيتها، أن "الشعوب حين تقاوم تستطيع فرض معادلاتها، وأن ميزان القوى ليس ثابتًا بل يتغير بفعل الصراع المستمر"
ودعت حركة المسار الثوري الفلسطيني في ختام بيانها جماهير الشعب الفلسطيني وأحرار العالم إلى اعتبار وقف إطلاق النار محطة في مسار مواجهة طويل، وتعزيز أشكال الدعم والتضامن مع قوى المقاومة في المنطقة.

