أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، أن قضية الأسرى وطنية جامعة وخط أحمر لا يمكن تجاوزه.
وقالت الحركة إن الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق الأسرى عبر الاقتحامات والعزل والتعذيب والإهمال الطبي.
وأضافت أن إقرار قانون إعدام الأسرى يُعد تصعيداً خطيراً وجريمة مرفوضة تخالف القوانين والأعراف الدولية.
وأشارت إلى أنها ترفض وقف مخصصات عائلات الأسرى والشهداء، مؤكدة أنها حق واجب وليست منحة.
ولفتت الحركة إلى أنها تدين الصمت العربي والدولي الذي يمنح الاحتلال غطاء للاستمرار في جرائمه، داعية إلى فعاليات شعبية وحملات تضامن واسعة دعماً للأسرى وكسر عزلتهم.
وشددت الحركة على أن تحقيق الأمن والاستقرار مرهون بنيل الشعب الفلسطيني حقوقه، وفي مقدمتها تحرير الأسرى.

