شارك عشرات المغاربة، الخميس، في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان في العاصمة الرباط، تضامنا مع فلسطين وإحياء لـ”يوم الأسير” الذي يوافق 17 أبريل/ نيسان من كل عام.
وجاءت الوقفة بدعوة من “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع”، حيث رفع المشاركون شعارات منددة بالممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين.
ويحيي الفلسطينيون “يوم الأسير” من كل عام عبر فعاليات ومسيرات تضامنية مع الأسرى في السجون الإسرائيلية، وهو اليوم الذي أقرّه المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974.
وطالب المحتجون المغاربة بإسقاط قانون إعدام الأسرى الذي أقرّه الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) مؤخرا، رافعين لافتات تدعو إلى الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، وحماية المسجد الأقصى.
وفي 30 مارس/ آذار الماضي، أقرّ الكنيست بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 نائبا وامتناع نائب واحد، قانونا يتيح إعدام أسرى فلسطينيين، وسط ابتهاج في أحزاب اليمين.
وتصاعدت الجرائم بحق الأسرى بموازاة حرب الإبادة الجماعية التي شنّها الكيان الإسرائيلي على قطاع غزة لمدة عامين بدءا من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 9 آلاف و600 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبًا وتجويعًا وإهمالًا طبيًا أودى بحياة العشرات منهم، حسب تقارير حقوقية

