استشهد 10 مواطنين لبنانيين، بينهم مسعف وسيدة، وأصيب 8 آخرون بينهم طفلان ومسعفان وعسكري، جراء غارات للاحتلال استهدفت عدة مناطق في جنوب لبنان.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية إن الغارتين اللتين شنّهما طيران الاحتلال على بلدة الشهابية في قضاء صور اليوم وأمس، أسفرتا عن استشهاد 9 مواطنين وإصابة 6 آخرين بجروح.
وأضاف المركز، في بيان له، إن الغارة التي نُفذت يوم أمس الأربعاء (15 نيسان) أدت إلى استشهاد 5 أشخاص بينهم مسعف، وإصابة 6 آخرين بجروح متفاوتة.
وأشار المركز إلى أن الغارة الثانية التي نُفذت اليوم الخميس (16 نيسان) أسفرت عن استشهاد 4 مواطنين إضافيين.
ولفت مركز عمليات طوارئ الصحة إلى ارتفاع الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي منذ الثاني من آذار الماضي، حيث بلغ إجمالي الشهداء 2196 شهيداً و7185 جريحاً.
وفي سياق متصل، أعلن المركز أن غارة إسرائيلية أخرى استهدفت بلدة السعديات في قضاء الشوف، ما أدى إلى استشهاد سيدة وإصابة طفلين بجروح.
وأضاف المركز أن طيران الاحتلال استهدف سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية في بلدة تبنين بقضاء بنت جبيل، ما أدى إلى إصابة اثنين من المسعفين بجروح بالغة ووصفت حالتهما بالحرجة جداً.
وأشار المركز إلى أن وزارة الصحة العامة لن تتوقف عن إدانة هذه الاعتداءات التي تجافي القانون الإنساني الدولي.
وذكر المركز أن الأعراف والقوانين الدولية تنص بوضوح على حماية المسعفين في أماكن النزاعات، إلا أن الاحتلال يكاد لا يمر يوم دون استهدافهم.
من جهة أخرى، أعلنت قيادة الجيش اللبناني - مديرية التوجيه أن طيران الاحتلال استهدف جسر القاسمية البحري في مدينة صور ودمره بالكامل، ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة اثنين آخرين إلى جانب إصابة أحد العسكريين المتمركزين على الجسر.
وأوضحت قيادة الجيش أن هذا الاستهداف يهدف إلى فصل منطقة جنوب الليطاني عن شماله وعزلها.
وأكدت قيادة الجيش أن الوحدات المختصة ستقوم بالكشف وتقييم حالة الجسر وإعادة تأهيله في أقرب وقت ممكن.

