يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان، منذ الثاني من آذار/ مارس الماضي، عبر قصف متواصل لمختلف المناطق اللبنانية، في حين تواصل المقاومة تصديها لمحاولات التقدّم في بلدات الجنوب.
فقد أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله"، أنّ مجاهديها تصدّوا لقوّة إسرائيليّة حاولت التقدّم من جهة بلدة الطيبة باتّجاه منطقة الخزّان في بلدة القنطرة.
ومنذ ساعات صباح اليوم الخميس، خاض المجاهدون اشتباكات ناريّة مع القوّة المعادية واستهدفوها بالأسلحة الموجّهة، ما أدّى إلى تدمير 4 دبّابات وناقلتي جند.
في حين استهدفت المقاومة مستوطنات "كرمئيل" و"بكيعين" و"كريات شمونة" و"كفار غلعادي" و"مسكاف عام" و"مرغليوت" بصليات صاروخية، وفي بياناتها المتعاقبة منذ منتصف ليل الأربعاء-الخميس، أعلنت أنها استهدفت موقع حانيتا، وثكنة ليمان، شمال مستوطنة "نهاريّا"، وقاعدة لوجستيّة للفرقة 146 في "جيش" الاحتلال (شمال بلدة الشيخ دنون)، شرق "نهاريا"، بأسرابٍ من المسيّرات الانقضاضيّة.
في المقابل، واصل جيش الاحتلال عدوانه على مناطق متفرقة في لبنان أسفر عن سقوط شهداء وجرحى وتدمير مباني وبنى تحتية.
وحسب وسائل إعلام لبنانية، فقد أغار طيران الاحتلال على مركبة مدنية على طريق ضهر البيدر في جبل لبنان، كما شن طيران الاحتلال سلسلة غارات استهدفت جسر القاسمية الذي يربط مدينتي صيدا وصور مما ادى الى تدميره بشكل كامل.
وكذلك نفذ طيران الاحتلال أحزمة نارية استهدفت مدينة النبطية وبلدة كفر رمان، في وقت أقدم الاحتلال الاسرائيلي على تفجير مبنى ثانوية بلدة مروحين، بينما استهدفت الطائرات والمدفعية بلدات رومين، زوطر الغربية، حبوش، دير قانون راس العين، عربصاليم، كفر حونة، عين بسوار، تولين، عين بعال، كفرا، حاريص، القطراني، تبنين وسحمر جنوب لبنان.
وكان جيش الاحتلال وجه انذارا عاجلا إلى السكان جنوب نهر الزهراني للتوجه شمالاً.

