استشهد الفتى محمد مراد ريان (17 عامًا) من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس المحتلة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، واحتجزت جثمانه.
وذكرت محافظة القدس أن الطفل ريان استشهد وأصيب مواطن آخر خلال مواجهات اندلعت في البلدة تزامنًا مع اقتحام قوات الاحتلال، التي نفذت حملة مداهمات وتفتيش واسعة طالت عددًا من منازل المواطنين.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال احتجزت عددًا من الشبان والأهالي، وأخضعتهم لتحقيق ميداني، واعتقلت الأسير المحرر محمد علي داوود، قبل انسحابها.
وكانت جمعية الهلال الأحمر قالت إنها تبلغت عن إصابة خطرة برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بيت ومنعت الطواقم من الوصول إليها.
وكانت مواجهات اندلعت مواجهات، صباح اليوم في القرية، عقب تنفيذ قوات الاحتلال حملة مداهمات وتفتيش واسعة استهدفت عدداً من منازل المواطنين، كما احتجزت عدداً من الشبان والأهالي، حيث أخضعهم للتحقيق الميداني.
ومساء أمس، اعتقلت قوات الاحتلال، المواطن عصام محمد الشلودي، عقب اقتحام منزله في حي سويح ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
كما أصدرت سلطات الاحتلال حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 13 شهرًا بحق الشاب المقدسي يوسف الزعتري، من سكان البلدة القديمة في القدس المحتلة، علماً أنه معتقل منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر 2025، وما زال يقبع في سجون الاحتلال منذ ذلك الحين.

