قال الناطق باسم مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، الدكتور خليل الدقران، إن المنظومة الصحية في قطاع غزة تتعرض لـ هجمة ممنهجة منذ بدء الحرب، استهدفت البنية الطبية بشكل مباشر، وأدت إلى شلل واسع في الخدمات الأساسية.
وأوضح الدقران أن الاحتلال دمّر أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي الثلاثة التي كانت متوفرة في مستشفيات القطاع قبل العدوان، ومنع إدخال أجهزة بديلة، ما تسبب في تعطّل القدرة على تشخيص العديد من الأمراض التي تعتمد على هذا النوع من الفحوصات.
وأضاف أن الاحتلال لم يسمح منذ بداية العدوان بإدخال أي أجهزة طبية، بما في ذلك أجهزة الأشعة، ومعدات مرضى الكلى، وأجهزة العناية المكثفة، مؤكداً أن هذا المنع استمر حتى بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.
وأشار الدقران إلى أن عدداً من المرضى توفوا نتيجة عدم القدرة على تشخيص حالتهم بدقة أو تقديم العلاج المناسب، بسبب غياب أجهزة الرنين المغناطيسي، لافتاً إلى أن أكثر من 1500 مريض فارقوا الحياة أثناء انتظار التحويل للعلاج خارج القطاع.
وبيّن أن ما جرى إدخاله من مستلزمات طبية حتى الآن لا يتجاوز 10% من احتياجات القطاع الصحي، وهو ما يترك المستشفيات في مواجهة كارثة إنسانية متصاعدة، وسط نقص حاد في المعدات والأدوية والكوادر.

