أصدرت 17 دولة غربية من بينها بريطانيا وفرنسا بيانًا مشتركًا دعت فيه إلى إشراك لبنان في الجهود الإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد، مؤكدة أن استمرار الحرب في لبنان يهدد المساعي الدبلوماسية القائمة ويقوّض أي فرصة لتحقيق استقرار طويل الأمد.
وقال البيان إن استمرار العمليات العسكرية في لبنان يعرّض للخطر جهود خفض التصعيد الإقليمية الحالية التي يجب أن تحترمها جميع الأطراف، محذرًا من أن اتساع رقعة المواجهات سيزيد من هشاشة الوضع الإنساني والأمني في المنطقة.
ورحّبت الدول الموقعة بـ مبادرة الرئيس ميشال عون لفتح حوار مباشر مع كيان الاحتلال، وبقبول الاحتلال بدء محادثات تُيسّرها الولايات المتحدة، معتبرة أن المفاوضات المباشرة قادرة على تمهيد الطريق نحو أمن دائم للبنان وإسرائيل والمنطقة بأسرها.
وأدان البيان بأشد العبارات الغارات "الإسرائيلية" المكثفة على لبنان في 8 أبريل، والتي أدت إلى أرتقاء أكثر من 350 شخصًا، وفق ما ورد في النص.
كما أعلنت الدول استعدادها لتقديم مساعدات طارئة لأكثر من مليون نازح داخل لبنان، بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية والجهات الإنسانية، في ظل تدهور الأوضاع الميدانية واتساع نطاق النزوح.

