يواصل المستوطنون المتطرفون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية في محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة.
ففي محافظة سلفيت، اقتحم أكثر من 100 مستوطن، أحياء بلدة "كفل حارس"، ورشقوا منازل المواطنين بالحجارة بشكل عشوائي، مما أدى إلى تحطيم نوافذ عدد من المنازل وإثارة حالة من الرعب بين الأهالي.
كما طالت الاعتداءات المركبات المركونة، حيث تم تحطيم زجاج عدد منها وإعطاب إطاراتها قبل انسحابهم.
وأمس الإثنين، أصيب مواطنان برضوض وجروح جراء تعرضهما للضرب المبرح من قبل مجموعة من المستوطنين في منطقة جبل "صبيح" ببلدة "بيتا" جنوب مدينة نابلس.
كما تزامنت هذه الاعتداءات مع اقتحامات لعدة قرى منها برقة، دوما، وقبلان، تخللها تخريب لمحتويات محال تجارية.
أما في القدس المحتلة، هاجمت مجموعات من المستوطنين قرية "الخان الأحمر" شرقا، وقاموا بعمليات استفزاز وملاحقة للأهالي، مما تسبب بحالة من القلق والذعر في التجمع البدني المهدد بالإخلاء.
وحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن مستوطنين نفذوا 497 اعتداء ضد فلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال آذار/مارس الماضي، أدت إلى استشهاد تسعة فلسطينيين.
وصعّدت دولة الاحتلال عبر الجيش والمستوطنين، من اعتداءاتها ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من ألف و 148 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و750، واعتقال حوالي تسعة آلاف و 300 فلسطيني بينهم نساء وأطفال.

