قالت محافظة القدس إن إجراءات الاحتلال خلال “سبت النور” تمثل عقوبات جماعية وانتهاكًا فاضحًا لحرية العبادة في مدينة القدس المحتلة.
وأوضحت المحافظة أن قوات الاحتلال حولت البلدة القديمة إلى منطقة عسكرية مغلقة، واعتدت على فرق الكشافة، كما أقدمت على إزالة العلم الفلسطيني من لباسهم، معتبرة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن محاولات فرض “سيادة غير شرعية” بالقوة وتغيير الطابع القانوني والتاريخي للمدينة.
وأضافت أن هذه الممارسات تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي قسري، والعمل على تفريغ المدينة من نسيجها الوطني الفلسطيني بمختلف مكوناته.
وأكدت أن ما يجري يندرج ضمن “استراتيجية مكشوفة” تستهدف التهجير الصامت وتصفية الوجود العربي في المدينة، في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية بحق السكان والمقدسات.

