تبحر سفن "أسطول الصمود العالمي"، غدا الأحد، من سواحل برشلونة الإسبانية نحو قطاع غزة، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه وإيصال مساعدات إنسانية، وذلك للمرة الثانية خلال أقل من عام وبمشاركة أكبر مقارنة بالمحاولة السابقة.
وكانت المحاولة السابقة للأسطول قد انطلقت في سبتمبر/أيلول 2025 من برشلونة أيضا، بمشاركة 42 قاربا و462 شخصا، فيما سيبلغ عدد المشاركين في النسخة الحالية نحو 70 قاربا ونحو ألف متطوع من 70 دولة.
ويؤكد القائمون على الأسطول أن أنشطتهم تسير وفق القوانين الدولية، وأن المهمة تنفذ بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني الفلسطينية، ومحامين، وسياسيين، وخبراء أمن الملاحة والاستراتيجيات الإعلامية.
وأوضحوا أيضا أن من أبرز ما يميز مهمة هذا العام مشاركة منظمات دولية معروفة، مثل منظمة "السلام الأخضر" (Greenpeace)، ومنظمة "أوبن آرمز" (Open Arms) التي تنفذ عمليات إنقاذ للمهاجرين غير النظاميين في البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب زيادة الدعم من بلدية برشلونة.
وفي 1 أكتوبر/تشرين الأول 2025، هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقل مئات الناشطين الدوليين على متنها، قبل البدء بترحيلهم.
ويشهد القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء الاحتلال حرب الإبادة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.
كما يعاني القطاع من قيود إسرائيلية مشددة على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والمعدات.

