قال خالد بركات عضو الهيئة التنفيذية في حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل، إنّ تصعيد العدو الصهيوني لعدوانه على العاصمة اللبنانية بيروت يعكس حالة الفشل العميق التي يعيشها جيش الكيان الصهيوني في الميدان، بعد الهزائم التي مُني بها على جبهة الجنوب.
وأشار بركات إلى أنّ قوات العدو، من جنود وضباط، عجزت عن تحقيق أهدافها العسكرية، بعد أن تمكنت المقاومة من استهداف دباباته وآلياته، وفرض معادلات ردع جديدة غيّرت قواعد الاشتباك بالقوة.
وأكد أنّ لجوء العدو إلى قصف بيروت وارتكاب المجازر بحق المدنيين هو تعبير واضح عن أزمته السياسية والعسكرية، ومحاولة يائسة لتعويض إخفاقاته في الميدان.
وأضاف بركات أنّ هذه الأزمة تتفاقم في ظل فشل حكومة بنيامين نتنياهو في توفير الحماية لمستعمرات الشمال، وعجزها عن كبح قدرات المقاومة التي أعادت تنظيم صفوفها، واستعادت زمام المبادرة، وأصبحت أكثر قوة وصلابة.
وشدّد على أنّ المقاومة في لبنان لن تسمح للعدو بالتمادي في عدوانه، ولن تقبل بعودة الاعتداءات على لبنان وشعبه، مؤكدًا أنّ الرد سيبقى حاضرًا وقادرًا على فرض معادلات جديدة في مواجهة الاحتلال.
ودعا بركات كل أحرار العالم إلى الخروج إلى الشوارع والميادين، والتعبير عن غضبهم الشعبي الواسع في مواجهة مجازر الكيان الصهيوني في لبنان، وتصعيد الحراك الجماهيري المنظم ضد العدوان. كما شدّد على ضرورة فضح الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية في توفير الدعم السياسي والعسكري والغطاء الدولي لهذا العدوان، مؤكدًا أن مواجهة المشروع الإمبريالي–الصهيوني تتطلب تحركًا شعبيًا عالميًا واسعًا يوازي حجم الجرائم المرتكبة بحق الشعوب.

