حذّرت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) من خطورة التصعيد العسكري المتواصل في منطقة عملياتها جنوب البلاد منذ الثاني من مارس الماضي، مؤكدة أن وتيرة التوتر بلغت مستويات غير مسبوقة منذ سنوات.
وقال المتحدث باسم اليونيفيل إن المنطقة تشهد تصعيداً كبيراً وخطيراً، مشيراً إلى أن بعض الهجمات التي طالت مواقع تابعة للقوة قد ترقى إلى جريمة حرب بموجب القانون الدولي، نظراً لكون قوات حفظ السلام تعمل بتفويض واضح وصريح من مجلس الأمن الدولي.
وأوضح المتحدث أن قوات حفظ السلام موجودة في لبنان بتكليف من مجلس الأمن، ولا يجب التعرض لها أو لمنشآتها تحت أي ظرف، لافتاً إلى أن أي استهداف مباشر لمقار أو دوريات اليونيفيل يمثّل انتهاكاً صارخاً للاتفاقات الدولية التي تنظّم عمل البعثة.
وفي سياق متصل، شدّد على أن أي توغل "إسرائيلي" داخل الأراضي اللبنانية يشكّل خرقاً للقرار 1701، الذي أنهى حرب عام 2006، كما يعدّ انتهاكاً واضحاً لسيادة لبنان وحدوده المعترف بها دولياً.
ويأتي هذا التحذير الأممي في ظل استمرار التوتر على طول الخط الأزرق، وسط مخاوف من توسّع رقعة المواجهات وتداعياتها على المدنيين وعلى مهام حفظ السلام في المنطقة.

