Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

كاتس يعلن أكبر ضربة منذ البيجرات والنتيجة مجازر بحق المدنيين"

يسرائيل كاتس.jpeg
فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

في تصريح أثار موجة واسعة من الجدل، زعم وزير الحرب "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس أن جيشه نفّذ ضربة مفاجئة استهدفت بحسب روايته المئات من عناصر حزب الله داخل مقرات متعددة في لبنان. إلا أن مصادر ميدانية وشهود عيان أكدوا أن القصف طال مناطق مدنية مأهولة، ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، في مشهد يعيد إلى الواجهة الاتهامات المتكررة بارتكاب مجازر بحق السكان الآمنين تحت غطاء العمليات العسكرية.

‏وتصف أوساط متابعة الضربة بأنها الأكبر منذ عملية “البيجرات”، غير أن حجم الدمار في الأحياء السكنية يثير تساؤلات حول دقة الادعاءات "الإسرائيلية" بشأن طبيعة الأهداف التي جرى استهدافها، خاصة في ظل غياب أي دلائل مستقلة تدعم ما تروّج له تل أبيب.

‏وفي سياق متصل، كشفت مصادر سياسية أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أصرّ خلال الساعات الماضية على فصل جبهتي لبنان وإيران، في محاولة لاحتواء تداعيات التصعيد ومنع توسّع المواجهة إلى نطاق إقليمي أوسع.

‏كما عاد كاتس ليكرر تهديداته للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، محذرًا من أن الحزب سيدفع ثمناً باهظاً لما وصفه بالهجوم على "إسرائيل" نيابة عن إيران، في خطاب يرى مراقبون أنه يهدف إلى تبرير استمرار العمليات العسكرية رغم ما خلّفته من خسائر بشرية فادحة بين المدنيين.

‏وتشير منظمات حقوقية إلى أن استهداف المناطق المأهولة تحت ذريعة ضرب مقرات عسكرية بات نهجًا متكرراً في العمليات "الإسرائيلية"، ما يعزز الشكوك حول صحة الرواية الرسمية ويضعها في مواجهة انتقادات دولية متصاعدة.