رغم الإعلان عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين بين الجمهورية الإسلامية في إيران والولايات المتحدة الأمريكية، لم يلتزم جيش الاحتلال الإسرائيلي.
فقد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد 8 مواطنين وإصابة 22 آخرين في قصف مسيّرة للاحتلال فجراً مركبة مدنية على كورنيش مدينة صيدا البحري جنوب لبنان.
وشن الطيران الحربي، صباح اليوم سلسلة غارات على لبنان، فوفق الوكالة الوطنية للإعلام، استهدفت مسيّرة إسرائيلية صباح اليوم سيارة “رابيد” في منطقة رأس العين السماعية، وأفيد بوقوع اصابات.
كما شنت طائرات الاحتلال فجرا، غارة على بلدة دبين، وعلى الريحان في منطقة جزين، فيما استهدف القصف المدفعي منطقتي الحنية والمنصوري.
وفجرا أغار الطيران الحربي على مبنى في منطقة جل البحر في مدينة صور بالقرب من مستشفى "حيرام"، ما أدى إلى ارتقاء 4 شهداء، إضافة إلى أضرار جسيمة لحقت بالمبنى من غرف للمرضى ومدخل المستشفى، بالإضافة إلى مدخله الذي انهار على السيارات المركونة.
كما استهدفت الغارات الإسرائيلية نقطة لمسعفي “الهيئة الصحية الإسلامية” في بلدة شقرا، ما أدى الى وقوع إصابات، وكذلك استهدفت بلدات: شقرا، حداثا، رب ثلاثين، منطقة العباسية، كفرا والجميجمة، كما قصفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة قانا، مما أدى الى وقوع اصابة.
وأعلن نتنياهو، صباح الأربعاء، عن دعم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق الهجمات على إيران لمدة أسبوعين، لكنه نفى شمول وقف إطلاق النار لبنان، في وقت تتمسك فيه طهران بأن يشمل أي اتفاق لوقف الحرب لبنان.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الموسّع على لبنان في 2 آذار/مارس الماضي، وقد أسفر عن استشهاد 1530 شخصا وإصابة 4812 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.

