ندّدت حركة المسار البديل بالقرار الذي اتخذته الحكومة الأرجنتينية بطرد ممثل إيران، معتبرةً أنه يأتي في إطار سياسة خضوع متزايدة للمصالح الأمريكية وكيان الاحتلال “الإسرائيلي”، وتصعيد يستهدف قوى المقاومة والتضامن مع فلسطين.
ورفض المسار بشدة موقف وزارة الخارجية الأرجنتينية بإعلان القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الأرجنتين، محسن سلطاني طهراني، “شخصاً غير مرغوب فيه”.
واعتبر المسار أن طرد ممثل إيران في الأرجنتين أُعلن في اليوم ذاته الذي يُحيي فيه الشعب الأرجنتيني “يوم المحاربين القدامى وضحايا حرب المالويناس عام 1982”. وهذه ليست مصادفة. فعلى الرغم من ثلاثة عقود من الهجمات المنهجية من قبل الحكومات الأرجنتينية، وقفت إيران دائماً إلى جانب المطالبة الوطنية الأرجنتينية بحقوقها في جزر المالويناس، إدراكاً منها لأهمية كل نضال وموقف مناهض للاستعمار، رغم الخلافات مع الحكومات المتعاقبة.
واعتبر المسار أن هذا السلوك هو استفزاز، في اليوم الذي يتجه فيه الأرجنتينيون بأنظارهم إلى أراضيهم الجنوبية الواقعة تحت سيطرة قوة استعمارية للمطالبة باستعادتها، يقدم ميلي عرضاً جديداً من التبعية للإمبريالية الأمريكية وكيان الاحتلال “الإسرائيلي”، اللذين عارضا بشكل منهجي المطالب الأرجنتينية بالسيادة على الجزر في جميع المحافل الدولية.

