يتواصل العدوان الإسرائيلي الأميركي على الجمهورية الإسلامية في إيران، مع تصاعد الضربات العسكرية على مناطق في إيران، من بينها جامعات ومدارس ومنشآت خدمية، فيما تردّ طهران باستهداف قواعد أميركية في المنطقة، إضافة إلى استهداف مواقع إسرائيلية استراتيجية في عمق الأراضي المحتلة.
فقد أصيب سبعة إسرائيليين على الأقل، الاثنين، في هجوم صاروخي إيراني على “تل أبيب”، وسط كيان الاحتلال، في حين انتُشلت جثتا مفقودين من حيفا.
وشنت إيران 5 دفعات صاروخية منذ فجر اليوم طالت مدنا ومواقع إسرائيلية عديدة، وأفادت وسائل إعلام عبرية بإصابة 7 أشخاص أحدهم جروحه خطيرة في تل أبيب الكبرى إثر هجوم صاروخي إيراني صباحا.
ومن جهتها، قالت "القناة 12" إنّ شخصَين أصيبا من جراء موجة الصواريخ الإيرانية الأخيرة على منطقة الوسط، وُصفت إصابتهما بـ "الخطيرة".
وأظهرت تقارير وسائل إعلام أخرى أنّ عدد المصابين في ازدياد، بالتوازي مع رصد دمار كبير في المنطقة المُستهدفة، وبالتزامن مع رصدها دفعة صاروخية جديدة من إيران باتجاه "بئر السبع" و"ديمونا" و"عراد".
وقالت وسائل إعلام إن رؤوسا متفجرة وشظايا سقطت في 15 موقعا وسط إسرائيل إثر الهجوم، شملت سقوط رأس متفجر على مبنى في مدينة تل أبيب وسط فلسطين المحتلة، مؤكدة وقوع أضرار بعدد من الأحياء وانقطاع التيار الكهربائي في بيتاح تيكفا، نتيجة سقوط الصواريخ الإيرانية.
وفي السياق، أفاد مصادر عبرية، بالعثور على جثتي مفقودين بمكان سقوط الصاروخ الإيراني في حيفا، وأنه جاري البحث عن ٢ آخرين.
في غضون ذلك، قال جيش الاحتلال “نعمل على اعتراض هجوم صاروخي إيرا ني يستهدف شمالي إسرائيل”.
من جانبها، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بإطلاق دفعة صاروخية جديدة باتجاه شمالي الأراضي المحتلة.
وعلى إثر ذلك، دوّت صفّارات الإنذار في "تل أبيب" ومناطق واسعة وسط الأراضي المحتلة، بعد سقوط صاروخ انشطاري إيراني أدى إلى إصابة مباشرة لمبنى في المستوطنة.
واندلعت حرائق في عدة مواقع في المدينة، بالتوازي مع وجود أضرار جسيمة في المباني والمركبات، بعدما أقرّ الإعلام الإسرائيلي أنّ رؤوساً متفجّرة إيرانية سقطت في "الكريوت" و"نيشر" و"كريات أتا" بضواحيها.

