منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مغادرة دفعة جديدة من الحالات الإنسانية أو عودة آخرين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي.
وأفادت مصادر صحفية نقلا عن الهلال الأحمر، بأن منظمة الصحة العالمية أبلغت الهلال بتعليق سفر الحالات الإنسانية من مرضى ومرافقيهم أو عودة الحالات عبر الجانب المصري إلى قطاع غزة.
يأتي ذلك بعد إطلاق جيش الاحتلال الرصاص على مركبة تابعة لمنظمة الصحة العالمية على طريق صلاح الدين قرب طريق شارع 5 في خان يونس جنوب القطاع، ما أسفر عن إصابة عدد من العاملين لدى المنظمات الأممية بينهم إصابة خطيرة، وإلحاق أضرار بعدد من المركبات.
ووفقًا لمصادر محلية، أدى الهجوم إلى استشهاد المواطن مجدي مصطفى أصلان، البالغ من العمر 54 عامًا، إثر إصابته مباشرة، كما أصيب عدد من المواطنين، نتيجة إطلاق النار الذي طال أيضاً مركبة تجارية على شارع صلاح الدين بين خان يونس وبلدة القرارة.
وفي الثاني من فبراير/ شباط الماضي وبشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة، بدأ تشغيل معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، للمرة الأولى منذ نحو عامين، إذ كان من المتوقع -وفق الاتفاق- أن يعبر إلى القطاع في اليوم الأول 50 فلسطينيا، وإلى مصر 50 مريضا مع مرافقَين لكل شخص، لكن الاحتلال لم يلتزم.
ومع بدء العدوان الإسرائيلي-الأميركي على الجمهورية الإسلامية في إيران، أغلقت سلطات الاحتلال المعبر لتعيد فتحه لأيام معدودة.
يُذكر أن الاحتلال يسيطر منذ أيار/مايو 2024 على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ضمن حرب الإبادة الجماعية التي شنتها على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 واستمرت عامين.
وكان من المفترض أن تعيد سلطات الاحتلال فتح معبر رفح ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، إلا أنها تنصلت من ذلك.

