نظّمت اللجنة الشعبية في مدينة أم الفحم، اليوم، وقفة إحياء لذكرى يوم الأرض، بمشاركة ناشطين وشخصيات اجتماعية وسياسية، رفعوا خلالها يافطات تؤكد على التمسك بالحقوق الوطنية وتخليد ذكرى الشهداء.
وخلال الوقفة، صادرت شرطة الاحتلال عدداً من اليافطات التي حملها المشاركون، بحجة احتوائها على عبارة “شهداء يوم الأرض”. وقد وثّقت صور من موقع الحدث قيام عناصر الشرطة بنزع اليافطات من أيدي المشاركين، ما أثار استياء الحضور.
وقال النائب السابق د. يوسف جبارين موجهاً حديثه لعناصر الشرطة أثناء المصادرة: صرلنا عشرين سنة منحمل هاي الكراتين، في إشارة إلى استمرار الأهالي في إحياء الذكرى رغم التضييقات.
وتحوّلت الوقفة في أم الفحم إلى تذكير جديد بأن الذاكرة الجماعية ما زالت حيّة، وأن محاولات تقييد الرموز أو مصادرة الشعارات لا تُضعف حضور يوم الأرض في الوعي الفلسطيني، بل تزيد من تمسّك الناس بحقهم في سرد روايتهم كما يريدونها هم، لا كما يُراد لها أن تكون.

