أكد معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، أن الذكرى الخمسين ليوم الأرض الفلسطيني تمثل محطة نضالية خالدة في تاريخ الشعب الفلسطيني، وشاهداً على تمسكه بأرضه وحقوقه المشروعة رغم ما يتعرض له من سياسات قمعية ومخططات تهويد تستهدف الإنسان والهوية والتاريخ. وشدد على أن هذه المناسبة تحمل رسالة واضحة بأن فلسطين لن تُهمَّش ولن تُنسى مهما اشتدت الأزمات، وأن الاحتلال إلى زوال مهما طال الزمن.
وأوضح اليماحي أن الأزمات المتصاعدة في المنطقة لن تغيّر من ثبات الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً أن تحقيق السلام والاستقرار يبدأ من إنصاف الشعب الفلسطيني، وأن فلسطين ستظل القضية المركزية الأولى للأمة العربية. وأضاف أن البرلمان العربي لن يسمح بأن تُدفع هذه القضية إلى الهامش أو تُطوى صفحتها تحت أي ظرف.
وأشار رئيس البرلمان العربي إلى أن إحياء يوم الأرض هذا العام يأتي في ظل ظروف بالغة الخطورة، مع استمرار العدوان والانتهاكات الجسيمة بحق الشعب الفلسطيني، الأمر الذي يستوجب موقفاً عربياً ودولياً أكثر صرامة لوقف جريمة الإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيون، ووضع حد لسياسات الإفلات من العقاب التي تشجع الاحتلال على التمادي في ممارساته.
وأكد اليماحي أن البرلمان العربي سيواصل تحركاته السياسية والدبلوماسية والقانونية على مختلف المستويات، لحشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، والعمل على حماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

