يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان منذ 2 آذار/مارس الجاري، والذي كان قد سبقه انتهاكات على مدار نحو عام ونصف العام لإعلان وقف النار، في حين تواصل المقاومة الإسلامية إطلاق صواريخها باتجاه أهداف إسرائيلية داخل فلسطين المحتلة وكذلك التصدي لمحاولات الاحتلال التوغل جنوبا.
واليوم الإثنين، استهدفت المقاومة "حزب الله" بصليةٍ من الصواريخ النوعيّة، موقع "مشمار الكرمل" للدفاع الصاروخيّ التابع لجيش الاحتلال جنوب مدينة حيفا المحتلّة، كما استهدف مجاهدو المقاومة في عمليتن منفصلتين تجمّعاً لجنود وآليات الاحتلال في منطقة الخانوق في بلدة عديسة بصليةٍ صاروخية.
وكذلك قصفت المقاومة تجمعاً لجنود الاحتلال وآلياته في مستوطنة "كريات شمونة" بصليةٍ صاروخية، وتجمعاً للجنود الإسرائيليين في مستوطنة "أفيفيم" بصليةٍ صاروخية، وفي موقع المالكية بصليةٍ صاروخية أخرى.
وفجراً، أمطرت المقاومة الإسلامية ثكنات الاحتلال بالصواريخ والمسيّرات. إذ نفذت سلسلة عمليات مستهدفة مستوطنات" المطلة" و"دوفيف" وثكنة "شوميرا" وموقع "الغجر"، محققة إصابات مباشرة في صفوف وجنود الاحتلال
وبدورها، أفادت الإذاعة الإسرائيلية، بسقوط 10 صواريخ على حيفا وخليجها وسقطت على مجمع النفط ومبنيين في كريات آتا وشفا عمرو، فيما دوّت صافرات الإنذار في طبريا والجليل الأعلى.
وكان جيش الاحتلال، اعترف بإصابة 6 جنود بجروح بعضهم في حالة خطرة بحوادث منفصلة جنوبي لبنان، ليرتفع عدد المصابين منذ بدء العدوان الإسرائيلي-الأميركي على الجمهورية الإسلامية في إيران إلى 261 جنديا منهم 22 في حالة خطرة.
وفي المقابل، كثفت طائرات الاحتلال من اعتداءاتها، حيث استهدفت بغارتين من الطيران الحربي على بلدة حناويه، ليصبح مجموع الغارات صباح اليوم 4، ارتقى على إثرها شهداء.
ومساء أمس الأحد، استشهد خمسة أشخاص وإصابة اثنين آخرين جراء غارة استهدفت بلدة شقرا جنوبي لبنان.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من آذار/ مارس الجاري إلى 1238 شهيدًا، إضافة إلى 3543 مصابًا.

