Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

حماس تدين منع قداس "أحد الشعانين" واقتحام المستوطنين للأقصى بالقرابين

لوغو حماس.png
فلسطين اليوم - القدس المحتلة

أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التصعيد الخطير من قبل سلطات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، بعد منع المسيحيين الفلسطينيين من إقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة، والسماح في الوقت ذاته لمجموعات استيطانية بإدخال قرابين حيوانية إلى المسجد الأقصى المبارك.

‏وقالت الحركة في بيانها الأول إن منع المسيحيين من الوصول إلى كنيسة القيامة، في سابقة هي الأولى منذ قرون، يمثل تطبيقاً مباشراً لسياسة التهويد التي تستهدف المدينة المقدسة بكل مكوناتها الإسلامية والمسيحية، مؤكدة أن هذا الإجراء يعكس خطراً وجودياً يهدد هوية القدس ومعالمها التاريخية.

‏ودعت حماس المجالس الكنسية حول العالم إلى إدانة هذه الاعتداءات التي تطال حرية العبادة، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات المتصاعدة بحق الفلسطينيين ومقدساتهم.

‏وفي بيان منفصل، حذّرت الحركة من إدخال مستوطنين قرابين حيوانية إلى المسجد الأقصى، في وقت يواصل فيه الاحتلال إغلاق المسجد لليوم الثلاثين على التوالي، معتبرة ذلك استفزازاً خطيراً ومحاولة لفرض طقوس دينية استيطانية داخل الحرم الشريف.

‏وأشارت إلى أن منظمات "الهيكل" تستغل الإغلاق لتكثيف حملاتها التحريضية، بما في ذلك استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لحشد المتطرفين، معتبرة ذلك جزءاً من مخطط ممنهج لفرض التقسيم الزماني والمكاني داخل الأقصى بدعم حكومي مباشر.

‏ودعت الحركة الفلسطينيين في القدس والضفة والداخل المحتل إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى وكسر قرار الإغلاق، محذّرة من تصعيد متوقع خلال ما يسمى بـ"عيد الفصح" العبري.

‏وتؤكد الحركة أن المسجد الأقصى سيبقى إسلامياً خالصاً، مشددة على أن محاولات فرض واقع جديد لن تنجح أمام صمود الفلسطينيين وتمسّكهم بحقوقهم الدينية والتاريخية.

‏بهذا المشهد المتسارع، تبدو القدس أمام مرحلة حساسة تتقاطع فيها الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من خطوات "إسرائيلية" قد تغيّر ملامح المدينة وتوازنها الروحي العريق.