شهدت عدة مدن أميركية موجة احتجاجات واسعة ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رفضاً لسياساته الداخلية والخارجية، وما يصفه المتظاهرون بالنزعة السلطوية وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التحركات ضمن نشاط حركة لا ملوك التي دعت إلى النزول إلى الشارع للمرة الثالثة خلال أقل من عام، في إطار حملة تقول إنها تهدف إلى الدفاع عن الديمقراطية والضغط لوقف التجاوزات السياسية.
وامتدت رقعة الاحتجاجات إلى خارج الولايات المتحدة، حيث خرجت تجمعات مماثلة في مدريد وروما، في مؤشر على اتساع دائرة التضامن مع الحركة وانتقالها إلى سياق دولي أوسع.
وفي الداخل الأميركي، تظاهر آلاف المحتجين في مدن عدة، من بينها أتلانتا وواشنطن، رافعين لافتات تندد بسياسات ترامب وتعبّر عن مخاوف من تهديدات تطال النظام الديمقراطي. كما شهدت بعض المدن مسيرات سلمية شارك فيها ناشطون وطلاب وجماعات حقوقية.
وتتزامن هذه التحركات مع تصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة حول مستقبل الحياة السياسية، في وقت يواصل فيه المحتجون التأكيد على أن الشارع ما زال مساحة مفتوحة للتعبير عن القلق من المسار الذي تتجه إليه البلاد، وللمطالبة بضمانات تحمي النظام الديمقراطي من أي نزعات سلطوية محتملة.

