أعلن مكتب إعلام الأسرى، اليوم السبت، استشهاد الأسير الجريح مروان فتحي حسين حرز الله (من سكان نابلس)، بعد ارتقائه داخل سجن "مجدو"، وذلك عقب اعتقاله في 8 يناير/كانون الثاني 2026، في ظل ظروف احتجاز وصفها المكتب بأنها لا إنسانية.
ووفق البيان، فإن استشهاد حرز الله يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 89 شهيدًا، في ظل سياسة قتل ممنهجة وإخفاء قسري تستهدف الأسرى الفلسطينيين داخل السجون.
كما أشار المكتب إلى أن العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 ارتفع إلى 325 شهيدًا، مع وجود عشرات وربما مئات من الأسرى من قطاع غزة الذين ما يزال مصيرهم مجهولًا، معتبرًا أن ما يجري يرتقي إلى مستوى جرائم حرب تستوجب محاسبة دولية عاجلة.
وأوضح البيان أن استشهاد حرز الله يأتي في وقت يسارع فيه الاحتلال إلى تنفيذ إجراءات تهدف إلى إعدام الأسرى، بالتوازي مع ما وصفه بسياسة القتل البطيء عبر التعذيب الممنهج، والإهمال الطبي، والتجويع، والتنكيل، وسط غطاء سياسي وقضائي وصمت دولي يشجع على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم.
وحذّر مكتب إعلام الأسرى من أن ممارسات الاحتلال داخل السجون تنذر بمرحلة أكثر خطورة على حياة آلاف المعتقلين، مطالبًا المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لوقف هذه الجرائم المتصاعدة والعمل على إطلاق سراح الأسرى.

