أصيب خمسة مواطنين بجروح، مساء اليوم الأربعاء، في هجوم شنه مستوطنون على أطراف قرية مخماس، شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها وطواقم إسعاف عناتا تعاملوا مع خمس إصابات اعتداء بالضرب جراء هجوم للمستوطنين على قرية مخماس، وجرى نقل المصابين إلى المستشفى.
وذكرت محافظة القدس، أن مستوطنين هاجموا منطقة "المكيبرة" على أطراف القرية، واعتدوا على المواطنين، فيما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القرية وانتشرت في محيطها.
وتتعرض قرية مخماس، والتجمعات البدوية القريبة من القرية، لهجمات متكررة من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، يتخللها الاعتداء على المواطنين وتدمير وإحراق مساكن وحظائر ومركبات، وتخريب ألواح طاقة شمسية وكاميرات مراقبة والاستيلاء على عدد منها.
كما أصيب شاب، مساء اليوم الأربعاء، باعتداء مستوطنين عليه قرب قرية تياسير شرق طوباس.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر في طوباس، بأن طواقمها تعاملت مع إصابة شاب (19 عاما) نتيجة اعتداء المستوطنين عليه.
ونصب مستوطنون، اليوم الأربعاء، خيمة استيطانية بالقرب من إحدى كسارات الحجر ومصنع الباطون في بلدة الطيبة شمال رام الله، في محاولة لإغلاق المنشأة وفرض أمر بالاستيلاء على الأرض.
وأفاد أصحاب المنشأة، بأن المستوطنين يمنعونهم ويمنعون العاملين منذ نحو أسبوع من الوصول إلى موقع العمل، مشيراً إلى أن المنطقة مصنفة (ب)، ويُفترض خضوعها للسيطرة المدنية الفلسطينية، كما أنها حاصلة على التراخيص الرسمية، مؤكدا أن أوضاعهم صعبة في ظل حرمانهم من مصدر رزقهم.
وناشد أصحاب المنشأة، الجهات الرسمية والمؤسسات الحقوقية التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وتمكينهم من استئناف عملهم، محذرين من تداعيات استمرار إغلاق المنشأة على العمال وعائلاتهم.
كما أقدم مستوطنون اليوم الأربعاء، على حرق جرافتين ببلدة سعير شمال شرق الخليل.
وذكر شهود عيان أن مستوطنين من البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين وممتلكاتهم ببلدة سعير شمال شرق الخليل اقتحموا منطقة ربيعة بالبلدة، وحرقوا جرافتين تعودان لمواطن من عائلة الشلالدة.
كما شرع مستوطنون، اليوم الأربعاء، بتسييج أراض رعوية وجبلية في منطقة الحديدية بالأغوار الشمالية.
وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة، بأن مستوطنين شرعوا بتسييج مئات الدونمات من الأراضي الرعوية والجبلية على مقربة من خيام المواطنين في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة إغلاق المراعي والاستيلاء عليها، ما يحرم آلاف رؤوس الماشية من الاستفادة من هذه المراعي.
وكان مستوطنون سيجوا في العامين الماضيين آلاف الدونمات من الأراضي الرعوية والجبلية في مناطق مختلفة بالأغوار الشمالية.

