حذّرت وزارة الخارجية اليمنية من استمرار وتصاعد العمليات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال في كل من فلسطين ولبنان، معتبرةً أن التطورات الإقليمية الجارية تمنح تل أبيب فرصة لتوسيع نطاق هجماتها.
وقالت الوزارة في بيان إن استهداف البنية التحتية في لبنان، بما في ذلك الجسور، يمثّل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، مشيرةً إلى أن هذه الاعتداءات تأتي في ظل تهديدات الاحتلال المعلنة بالتقدم نحو مناطق واسعة في الجنوب اللبناني وصولًا إلى نهر الليطاني.
وانتقد البيان الموقف الصادر عن وزارة الخارجية اللبنانية تجاه إيران، معتبرًا أنه جاء في توقيت تخوض فيه الجمهورية الإسلامية في إيران معركة الأمة، ويخوض حزب الله معركة التحرير والاستقلال. ورأت الخارجية اليمنية أن الأولوية كان يفترض أن تكون في مواجهة المحتل وطرده من الأراضي اللبنانية.
كما أدانت الوزارة الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، معتبرةً أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا في سياسات القمع والعدوان. وحذّرت كذلك من استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، مؤكدة أن هذا الإجراء يستفز مشاعر المسلمين ويهدد بإشعال توترات واسعة في المنطقة.
وجدّدت الخارجية اليمنية موقفها الثابت والمبدئي الداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. كما عبّرت عن تضامن اليمن مع لبنان وحقه المشروع في الدفاع عن أرضه وسيادته بكل الوسائل المشروعة.

