نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، حاجزا عسكريا في قرية المغير، شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا عند المدخل الغربي للقرية، وأوقفت عددا من المركبات، وفتشتها، ما تسبب بأزمة مرورية.
ومساء أمس الأربعاء، أغلق الاحتلال حاجز عطارة العسكري شمال رام الله، ومنع المركبات من الدخول إلى الحاجز أو الخروج منه عقب إغلاقه، ما تسبب في أزمة مرورية خانقة وأعاق حركة تنقل المواطنين.
وبحسب تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد بلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الأراضي الفلسطينية أكثر من 916، بينها 243 بوابة، نُصبت بعد 7 تشرين الأول عام 2023.
من جهته، أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى إقامة 36 عائقًا جديدًا للتنقل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، مؤكدًا أن هذه القيود تعرقل وصول الفلسطينيين إلى الخدمات الأساسية وأماكن عملهم.
وبيّن المكتب أن إجمالي بوابات الطرق في الضفة الغربية يبلغ 288 بوابة، تُشكّل نحو ثلث عوائق الحركة، فيما يُغلق نحو 60% منها بشكل متكرر.
وبات التنقل بين المدن والقرى، وحتى بين البلدات المتجاورة ضمن المحافظة الواحدة، يستغرق ساعات طويلة نتيجة الانتظار على الحواجز، في ظل إغلاق مداخل أخرى ومنع الحركة عبرها منذ أشهر.

