Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الإعلامي الحكومي: غزة تستقبل عيد الفطر في ظروف إنسانية كارثية

المكتب الإعلامي الحكومي.jpg
فلسطين اليوم - غزة

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في بيان صحفي أن قطاع غزة يدخل عيد الفطر هذا العام وسط واحدة من أقسى الأزمات الإنسانية التي يشهدها منذ سنوات، حيث يعيش أكثر من 2.4 مليون مواطن في ظل انهيار شامل لمقومات الحياة الأساسية، وتفاقم معاناة الأسر بفعل الحصار وشحّ الغذاء والمياه والدواء، وغياب مظاهر الفرح في ظل الدمار الواسع والنزوح القسري.

‏أكد البيان أن الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025 وحتى 18 مارس 2026 ما مجموعه 2,073 خرقاً، في انتهاك مباشر للبروتوكول الإنساني الملحق بالاتفاق. وشملت هذه الخروقات عمليات إطلاق نار وتوغلات داخل الأحياء السكنية وقصفاً مكثفاً ونسفاً لمنازل ومبانٍ مدنية، ما يعكس استمرار التصعيد رغم الاتفاق المعلن.

‏وأوضح المكتب الإعلامي أن هذه الخروقات أدت إلى استشهاد 677 مواطناً، بينهم 305 من الأطفال والنساء والمسنين، فيما بلغ عدد المصابين 1,813 جريحاً، بينهم أكثر من 998 من الفئات ذاتها. وأشار البيان إلى أن 99% من الضحايا هم من المدنيين، وأن جميع عمليات الاستهداف وقعت داخل الأحياء السكنية بعيداً عن الخط الأصفر، ما يؤكد الطابع العشوائي والمباشر لهذه الاعتداءات.

‏وأشار البيان إلى أن حركة السفر عبر معبر رفح بقيت محدودة للغاية، حيث بلغ عدد المسافرين خلال الفترة من 2 إلى 28 فبراير 2026 نحو 1,934 مسافراً فقط، أي ما يعادل 35% من العدد المفترض وفق الاتفاق. ويعكس هذا التراجع استمرار القيود المفروضة على حركة المرضى ومرافقيهم والعائدين إلى القطاع.

‏وكشف المكتب الإعلامي أن عدد الشاحنات التي دخلت القطاع منذ بدء تنفيذ الاتفاق بلغ 38,358 شاحنة فقط من أصل 94,800 شاحنة يُفترض دخولها، بنسبة التزام لا تتجاوز 40%. وشملت هذه الشاحنات مساعدات إنسانية ومواد تجارية ووقوداً، في حين لم يدخل سوى 1,171 شاحنة وقود من أصل 7,900 شاحنة متفق عليها، ما أدى إلى تفاقم أزمة الطاقة وتعطّل الخدمات الأساسية.

‏وأكد البيان أن الاحتلال لم يلتزم بجملة من البنود الأساسية في الاتفاق، بما في ذلك إدخال المعدات الطبية والإنقاذية، ومواد الإيواء، والمعدات اللازمة لصيانة البنية التحتية، وتشغيل محطة الكهرباء، وفتح معبر رفح وفق الآلية المتفق عليها. كما واصل قضم مساحات جديدة داخل القطاع متجاوزاً حدود الخط الأصفر.

‏وحمّل المكتب الإعلامي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التدهور الإنساني المتواصل، داعياً الرئيس ترامب والجهات الراعية والضامنة للاتفاق إلى التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته، وضمان تدفق المساعدات والوقود وإدخال البيوت المتنقلة ومواد الإيواء، بما يساهم في الحد من الكارثة الإنسانية التي تتفاقم يوماً بعد يوم في قطاع غزة.