ادّعى الاحتلال الإسرائيلي اغتيال قيادات إيرانية رفيعة خلال هجماته على إيران الليلة الماضي، في مقدّمتهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، وقائد قوات الباسيج، غلام رضا سليماني.
وأعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قبل قليل "اغتلنا علي لاريجاني".
وأضاف أنّه "تم إطلاعي على أن لاريجاني وقائد الباسيج قد تمت تصفيتهما الليلة، وانضمّا إلى (المرشد الأعلى علي) خامنئي". وذكر أنه ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أوعزا لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بمواصلة استهداف قيادة النظام في إيران.
وكانت القناة 12 قد نقلت عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله: "تتعزّز التقديرات بنجاح اغتيال علي لاريجاني ولا يوجد احتمال أنه نجا من هذه الضربة".
فيما أشار موقع "هيوم" العبري، التابع لصحيفة "يسرائيل هيوم"، إلى تزايد التقديرات الإسرائيلية بنجاح عملية اغتيال لاريجاني وقيادات إيرانية رفيعة أخرى في الهجمات الإسرائيلية.
وفي السياق نفسه، نقلت هيئة البث الإسرائيلي (كان)، عن مسؤول إسرائيلي، أن إسرائيل حاولت اغتيال علي لاريجاني في إيران، والذي تعتبره إسرائيل الشخصية الأرفع في البلاد بعد المرشد الأعلى، وأنه من يتخذ القرارات في إيران بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي - الأميركي على إيران.
وفي وقت سابق، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان رسمي اليوم، إن "سلاح الجو أغار بتوجيه استخباراتي دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية، أمس الاثنين، بشكلٍ موجه بالدقة في قلب طهران وقضى على غلام رضا سليماني قائد منظمة الباسيج خلال السنوات الست الأخيرة".
وتابع جيش الاحتلال بأن عملية اغتياله "تضاف إلى نجاح القضاء على عشرات القادة الكبار من القوات المسلحة التابعة للنظام الإيراني"، الذين جرى اغتيالهم منذ بدء الحملة العسكرية "وتشكّل ضربة قاسية إضافية لمنظومات القيادة والسيطرة الأمنية التابعة للنظام"، على حدّ تعبيره.

