قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن قطاع غزة عاش ليلةً فريدة في السابع والعشرين من شهر رمضان، رغم الظروف الإنسانية الصعبة واستمرار العمليات العسكرية.
وأوضح قاسم أن الدمار الواسع الذي لحق بالمساجد، وانقطاع الكهرباء، واستشهاد عدد كبير من القرّاء، واستمرار القصف ومحاولات التجويع والترهيب لم يمنع سكان القطاع من أداء الشعائر الدينية، مشيرًا إلى أن مصليات أقيمت من قماش الخيام امتلأت بالمصلين والمعتكفين.
وأضاف أن غزة حافظت على وجهها الأصيل المؤمن بربه والمتمسك بوطنه، مؤكدًا أن السكان يواصلون التمسك بالحياة رغم الظروف القاسية.
وختم قاسم بأن غزة ستظل تتشبث بالأمل، مستعينةً بإيمانها، وموقنةً بقرب الفرج، في إشارة إلى صمود الأهالي رغم استمرار المعاناة الإنسانية.

