رحلت عائلتان فلسطينيتان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية، بسبب تزايد وتيرة اعتداءات المستوطنين بحقهم.
وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة، بأن عائلتين رحلتا من خربة سمرة باتجاه مناطق قريبة من طوباس، بسبب تزايد وتيرة اعتداءات المستوطنين بحقهم، والتي صارت مضاعفة في الفترة الأخيرة، ومع رحيل العائلتين، يتبقى في التجمع عائلتان فقط.
يذكر أن انتهاكات المستوطنين أجبرت خلال الشهر الحالي حوالي عشرين عائلة فلسطينية من تجمعات العقبة ويرزا، وشرق عاطوف.
وخلال الشهرين الماضيين، وثّقت جهات رسمية وحقوقية حوادث تهجير مشابهة في عدد من التجمعات الرعوية في الأغوار، حيث اضطرت عائلات فلسطينية إلى مغادرة مناطق سكنها في خربة يرزا وخربة سمرة ومناطق رعوية أخرى شرق طوباس، بعد سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال.
كما تشير معطيات صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين خلال الشهرين الماضيين، شملت اقتحام التجمعات البدوية والرعوية، وتخريب الممتلكات، ومصادرة المراعي، في مسعى لتفريغ مساحات واسعة من الأغوار من سكانها الفلسطينيين.
وتُعد منطقة الأغوار الشمالية من أكثر المناطق الفلسطينية استهدافاً بسياسات التهجير، إذ تتكرر فيها اعتداءات المستوطنين وإخطارات الهدم ومصادرة الأراضي، في وقت تسعى فيه سلطات الاحتلال إلى توسيع المستوطنات وفرض وقائع ميدانية جديدة في المنطقة.

