أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب أمير معتصم محمود عودة (28 عاماً)، بعد إصابته برصاص مستوطنين خلال هجوم مسلّح استهدف بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس، في تصعيد جديد لاعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية في الضفة الغربية.
وقالت وزارة الصحة إن الشاب عودة وصل إلى المستشفى بحالة حرجة جراء إصابته بالرصاص الحي، قبل أن يُعلن عن استشهاده متأثراً بجراحه.
من جهته، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه تعاملت مع أربع إصابات خلال الهجوم، بينها ثلاث إصابات بالرصاص الحي، إحداها وُصفت بأنها خطيرة جداً، إضافة إلى إصابة نتيجة اعتداء بالضرب من قبل المستوطنين.
وتشهد بلدة قصرة منذ سنوات اعتداءات متكررة من قبل مجموعات المستوطنين، إلا أن وتيرة الهجمات تصاعدت بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، ما يعكس حالة الانفلات التي يعيشها المستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال، ويزيد من مخاوف السكان من توسع دائرة العنف في المنطقة.

