أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن المشاركة الشعبية الواسعة في مسيرات يوم القدس في إيران تعكس تمسك الشعب الإيراني بالقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة.
وقالت الحركة، في تصريحات صحفية، إن خروج ملايين الإيرانيين في هذه المسيرات يمثل رسالة دعم واضحة لفلسطين ولخيار المقاومة، ويجسد النهج الذي أرساه الإمام روح الله الخميني في دعم القضية الفلسطينية وقوى المقاومة في المنطقة.
وأضافت أن الحشود الشعبية الكبيرة في إيران تسهم في إحباط ما وصفتها بـ"مشاريع الفتنة" التي تستهدف الجبهة الداخلية للجمهورية الإسلامية.
كما شددت الحركة على أن استهداف أو اغتيال القادة لن يثني محور المقاومة عن مواصلة طريق القدس، مؤكدة أن مثل هذه العمليات لن تؤدي إلا إلى زيادة التلاحم والإصرار لدى قوى المقاومة.
وأشارت الجهاد الإسلامي إلى أن التفاف الجماهير حول القيادة الإيرانية يبعث برسائل تحدٍ للولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدة أن وحدة الساحات من إيران إلى فلسطين ولبنان واليمن والعراق تشكل عاملاً أساسياً في إحباط ما وصفته بمحاولات تصفية القضية الفلسطينية.
وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن تكامل العمل الجهادي بين قوى المقاومة يمثل الضمانة الأساسية لتحرير الأرض والمقدسات من الاحتلال.

