أدّى المقدسيون، اليوم الجمعة، صلاة وخطبة الجمعة في منطقة باب العامود بعد أن منعت قوات الاحتلال المصلّين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك وأغلقت مداخل البلدة القديمة بالكامل، بذريعة إعلان حالة الطوارئ في ظلّ التوترات المتصاعدة والحرب الجارية مع إيران.
وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة في محيط القدس، وأقامت حواجز عسكرية حالت دون دخول المصلّين إلى الأقصى، ما دفع الأهالي إلى أداء الصلاة في الشوارع والساحات المحيطة، في مشهد يعكس تمسّك المقدسيين بحقهم في العبادة رغم القيود المشددة.
وألقى الخطيب خطبته وسط حضور كبير، مؤكدًا على صمود المقدسيين ورفضهم لإجراءات الإغلاق، فيما شهدت المنطقة حالة من التوتر نتيجة الانتشار العسكري المكثف.
وتعكس هذه التطورات حجم التوتر الذي تعيشه المدينة المقدسة، حيث يتحوّل كل إجراء أمني إلى حدث يلامس حياة السكان اليومية وحقهم في الوصول إلى أماكن عبادتهم، في وقت تبقى فيه القدس محورًا للتجاذبات السياسية والأمنية في المنطقة.

