أقام مستوطنون، اليوم الأحد، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي المواطنين بين قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، وبلدة ياسوف شرق سلفيت، في إطار تصعيد متواصل لعمليات التوسع الاستيطاني في المنطقة.
وذكرت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين وضعت بيتاً متنقلاً في منطقة واد ياسوف شمال اللبن الشرقية، عقب الانتهاء من تعبيد طريق استيطاني جديد اقتطع عشرات الدونمات من أراضي المواطنين الزراعية.
وبحسب المصادر، فإن المنطقة تتعرض منذ سنوات لأعمال تجريف وشق طرق استيطانية تهدف إلى ربط البؤر العشوائية بالمستعمرات القائمة، وتوسيع النفوذ الاستيطاني لصالح مستوطنتي "تفوح" و"آرائيل" المقامتين شرق سلفيت، خصوصاً على حساب أراضي قرى ياسوف واسكاكا واللبن الشرقية.
ويخشى الأهالي من أن تشكل البؤرة الجديدة نقطة انطلاق لمزيد من التوسع الاستعماري، بما يهدد بمصادرة مساحات إضافية من الأراضي الزراعية وفرض واقع جديد يعمّق السيطرة الاستيطانية في المنطقة، وسط غياب أي إجراءات لوقف هذه الاعتداءات المتكررة.

