لليوم السابع على التوالي، بقيت ساحات المسجد الأقصى خالية من المصلّين، في مشهد غير مسبوق خلال شهر رمضان، بعد منع تأدية صلوات التراويح والجمعة نتيجة استمرار الإغلاق المفروض على المسجد ومحيطه.
ويستمر الإغلاق وسط أجواء من التوتر الشديد، في ظل الحرب المستعرة في المنطقة، ما ينعكس على المدينة المقدسة ويزيد من حالة القلق بين الفلسطينيين الذين اعتادوا على امتلاء الأقصى بالمصلّين خلال الشهر الفضيل.
وغياب المصلّين عن الأقصى في رمضان يحمل دلالات دينية واجتماعية عميقة، إذ يُعدّ المسجد مركزاً روحياً رئيسياً، ويُنظر إلى إغلاقه على أنه مساس مباشر بحرية العبادة في واحدة من أكثر الفترات قدسية لدى المسلمين.
المشهد الحالي يثير مخاوف من استمرار القيود لفترة أطول، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، ما يجعل مستقبل الحركة الدينية في الأقصى مرهوناً بتطورات ميدانية وسياسية متسارعة.

