أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، استهداف ناقلة نفط أمريكية في الجزء الشمالي من الخليج، مؤكدا اشتعال النيران فيها.
وقال الحرس الثوري، في بيان بثته وسائل إعلام رسمية، إنه في زمن الحرب سيكون المرور عبر مضيق هرمز تحت سيطرة الجمهورية الإسلامية، مهددا باستهداف أي سفن أمريكية وأوروبية وإسرائيلية حال رصدها في مضيق هرمز.
يأتي هذا التطور بعد أيام من إعلان طهران إغلاق المضيق رسميا يوم 28 فبراير/شباط الماضي، وبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بدء مرافقة البحرية الأمريكية لناقلات النفط في حال الضرورة.
ومع عبور نحو 20 مليون برميل نفط يوميا من هذا الممر الحيوي، تدخل المنطقة مرحلة حرجة من الصدام المباشر الذي يهدد إمدادات الطاقة العالمية.
وكان الحرس الثوري استهدف -الثاني من أمس الثلاثاء- أكثر من 10 ناقلات نفط بمختلف أنواع الذخائر، مما أدى إلى تعطيلها، وذلك بسبب عدم امتثالها للتحذيرات المتكررة من أن مضيق هرمز "غير آمن".
ولليوم السادس على التوالي، يستمر العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، مما أسفر عن ارتقاء مئات الأشخاص، وفي مقدمتهم قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
في حين ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه الكيان الإسرائيلي، والقواعد الأمريكية في دول المنطقة.

