Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

مواصلة استهداف مواقع إسرائيلية

لبنان: المقاومة تشتبك مع قوات الاحتلال في "الخيام" وتُجبرها على الانسحاب

راجمة حزب الله.jpg
فلسطين اليوم - جنوب لبنان

أكّدت المقاومة اﻹسلامية في لبنان انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من مدينة الخيام، واضطرارها "لسحب ما تبقّى من آليّاته وجنوده إلى تلّة الحمامص"، وذلك "بعد الاشتباكات البطوليّة" لمجاهديها، معلنةً عن بيان مفصّل سيصدر لاحقاً حول مجريات الاشتباكات.

واشتبكت المقاومة مباشرةً مع قوة من "جيش" الاحتلال حاولت التقدم باتجاه بلدة الضهيرة، عند الساعة 23:20 من ليل أمس الأربعاء، كما جاء في بيان لها، مؤكدةً إيقاع إصابات في صفوفها، واستمرار الاشتباكات حتى وقت صدور البيان.

وكانت المقاومة، أعلنت في بيانات منفصلة مساء أمس، استهداف قوة من جيش الاحتلال جنوب لبنان، إضافة إلى مواقع عسكرية داخل الأراضي المحتلة، ردًا على العدوان الإسرائيلي على مناطق لبنانية.

وقال في بيانه الأول إن مقاتليه رصدوا تحركات قوة إسرائيلية تقدمت من تلة الحمامص في جنوب لبنان لدعم قوة أخرى تعرضت لكمين في الحي الجنوبي من مدينة الخيام، مؤكدًا استهدافها بصلية صاروخية واستمرار الاشتباكات حتى صدور البيان.

وفي بيان آخر، أعلن استهداف رادارات منظومة القبة الحديدية في موقع "كريات إليعزر" بمدينة حيفا، وقاعدة "بلماخيم" الجوية جنوبي تل أبيب، عبر سرب من المسيّرات الانقضاضية، كما أعلن استهداف قاعدة تل هشومير، مقر القيادة الأركانية جنوب شرق تل أبيب، على بعد 120 كيلومترًا عن الحدود اللبنانية، بالإضافة إلى هدف عسكري جنوبي مدينة حيفا، بصلية صاروخية نوعية مرتين.

وفي سياق متصل، نقلت القناة الـ13 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله: إن "تل أبيب أساءت تقدير حجم انخراط حزب الله في الحرب الدائرة ضد إيران، وإن مستوى القوة الذي دخل به الحزب يفوق توقعات أجهزة التقدير الإسرائيلية".

وقال المسؤول إن المؤسسة الأمنية "أخطأت في تقدير قوة مشاركة حزب الله"، وإنها لم تتوقع أن يطلق الحزب "صواريخ بهذا المدى وبهذه الكثافة"، مؤكدا أن هذا التطور فرض تحديات غير مسبوقة على الجبهة الشمالية.

والسبت الماضي، بدأ جيش الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية عدوانا ضد إيران، أسفر عن استشهاد المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولين أمنيين وعسكريين بارزين ومدنيين، وردّت طهران بعملية "الوعد الصادق 4".

وبعد يومين من بدء الحرب، أعلن "حزب الله" أنه استهدف موقعا عسكريا في مدينة حيفا شمالي فلسطين المحتلة إطلاق دفعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، ويُعدّ هذا الهجوم الأول من نوعه منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، عقب أكثر من عام من الحرب المدمّرة.