دوّت صفارات الإنذار مساء الثلاثاء في منطقة تل أبيب الكبرى وسط الكيان الإسرائيلي، في وقت زعمت شرطة الاحتلال أن شظايا صواريخ اعتراضية أصابت عدة مناطق فيها.
وهذه هي المرة السابعة الثلاثاء، التي تدوّي فيها إنذارات في الكيان، جراء رشقات صاروخية من إيران.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه رصد إطلاق صواريخ من إيران في منطقة تل أبيب الكبرى وهشارون والسهل الساحلي بوسط الكيان.
ولاحقا، ادعت صحيفة “يسرائيل هيوم” اعتراض أحد الصواريخ وسقوط آخر في منطقة مفتوحة وسط الكيان.
ووفق صحيفة “يديعوت أحرونوت”، زعمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أن شظايا صواريخ اعتراضية أصابت عدة مناطق في تل أبيب، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
يأتي ذلك وسط تعتيم تفرضه القيادة الإسرائيلية على حصيلة الخسائر جراء تداعيات العدوان على إيران، وتحذير الجيش من مشاركة مرئيات أو مواقع الاستهدافات.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن في بيانات منفصلة رصد إطلاق صواريخ من إيران الثلاثاء، لتدوّي صافرات الإنذار في عدة مواقع، بما فيها تل أبيب والقدس.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بسماع أصوات انفجارات قوية نتجت عن اعتراضات للصواريخ الإيرانية.حسب ادعائها
وتحدثت عن توجّه المستوطنين في مناطق الإنذارات إلى الملاجئ والمناطق الآمنة.
يأتي ذلك بعد بدء الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنّ عدوان عسكري على إيران منذ صباح السبت، أدى لارتقاء مئات الأشخاص، على رأسهم قائد الثورة الإسلامية في إيران المرشد الأعلى السيد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وتردّ طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيَّرات باتجاه الكيان الإسرائيلي، والقواعد الأمريكية في دول المنطقة.
وتتعرّض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدّما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العُماني، وهذه هي المرة الثانية التي ينقلب فيها الاحتلال الإسرائيلي على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

