Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

ماكرون: لا نوافق على العمليات ‌العسكرية ‌الإسرائيلية الأمريكية في إيران

ماكرون.jpg
فلسطين اليوم - فرنسا

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التزام فرنسا بحماية مصالحها الوطنية ورعاياها في المنطقة، مشددا على أهمية التحرك الإستراتيجي في مواجهة تصعيد الحرب في الشرق الأوسط وتأمين حرية الملاحة في المضايق الحيوية.

ورأى ماكرون خلال مؤتمر صحفي في باريس، أن إيران تتحمل ‌مسؤولية العدوان الأمريكي الإسرائيلي عليها، لكنه أضاف "لقد قررت الولايات المتحدة و"إسرائيل" شن عمليات ‌عسكرية ‌وقد نفذتاها خارج نطاق القانون الدولي، وهو أمر لا يمكننا الموافقة عليه".

وأشار ماكرون إلى أن فرنسا تعمل على بناء تحالف لحشد القدرات العسكرية اللازمة لإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، مستلهما من التجربة السابقة في البحر الأحمر.

وأضاف أن حاملة الطائرات "شارل ديغول" والفرقاطة المرافقة ستتوجه إلى الشرق الأوسط لتعزيز الوجود العسكري الفرنسي وحماية المصالح الحيوية.

وأعتبر الرئيس الفرنسي أن حزب الله ارتكب "خطأ فادحا" من خلال ضربه للكيان الإسرائيلي، مطالبا الحزب بوقف هذه الأعمال فورا، وداعيا الاحتلال الإإسرائيلي إلى احترام الأراضي اللبنانية، وعدم الانخراط في أي عمل عسكري قد يُعد خطأ إستراتيجيا.

كما كشف ماكرون عن قرار إرسال قدرات جوية دفاعية وفرقاطة إلى قبرص لمساعدتها في حماية أجوائها. مؤكدا أن فرنسا ساعدت في حماية أجواء شركائها في المنطقة وستستمر في ذلك ما تطلبت الأوضاع ذلك.

وأوضح أن القوات الفرنسية عملت بسرعة على حماية أجواء شركائها خلال الساعات الأولى من النزاع، بما في ذلك طائرات "الرافال" وأنظمة الدفاع الجوي والرادارات.

وأضاف ماكرون أن أول رحلتين لإجلاء المواطنين الفرنسيين من المنطقة ستصلان إلى باريس هذا المساء، موضحا أن الحكومة تعمل على تيسير عملية إعادة الرعايا الفرنسيين الموجودين في المنطقة إلى فرنسا، وذلك لضمان سلامتهم وسط الظروف المتوترة.

وأكد الرئيس الفرنسي أن بلاده عززت قواعدها العسكرية بعد تعرض قاعدتين لهجوم محدود، وأنه يواصل دعم الجيش الفرنسي والثقة في قدراته على حماية الأمن القومي. وأوضح أن تعزيز الأمن شمل أيضا السفارات والمصالح الفرنسية في الدول المعنية، لضمان حماية المواطنين والمصالح الفرنسية.

وفي ختام حديثه، شدد ماكرون على أن فرنسا تدافع عن مصالحها الوطنية، وتلتزم بالسلام، وتبقى قوة موثوقة وقادرة على التحرك بسرعة لمواجهة التهديدات.