واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الثالث على التوالي.
وأفادت محافظة القدس، بأن الاحتلال منع المصلين من التواجد في المسجد، بحجة إعلان حالة الطوارئ وسط انتشار مكثف لقواتها في محيطه وأبواب البلدة القديمة، ومنع المواطنين من الدخول إلى باحاته.
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى صباح السبت، وأجبرت المصلين على مغادرته، كما منعت أداء صلاتي العشاء والتراويح فيه.
ويأتي إغلاق المسجد الأقصى، بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال فرض إغلاق على الضفة الغربية المحتلة، بعد ساعات من العدوان الذي شنه بالشراكة مع الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية في إيران.
بدوره، أوضح خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة العليا عكرمة صبري: أن "إغلاق المسجد يعني هيمنة من الشرطة بحجة أمنية، وهذا غير مبرَّر ولا داعي له، ويتعارض مع حرية العبادة، ويوحي بأن سلطات الاحتلال تتحكم في المسجد، وتسحب صلاحية الأوقاف الاسلامية (تابعة للأردن) من إدارته".
وأشار صبري إلى أن استمرار إغلاق المسجد يحرم عشرات الآلاف من المسلمين الحريصين على أداء صلاتَي العشاء والتراويح.
والسبت، قامت قوات الاحتلال بإخراج جميع المصلين وموظفي المحاكم الشرعية والمدارس، ولم يَبقَ في المسجد سوى الحراس، فيما أُغلِق أمام المصلين.
ووفق محافظة القدس، فإن أعداد المصلين في صلاة التراويح تراوحت بين 35 ألفا و100 ألف مُصلٍّ منذ مطلع رمضان الحالي.
وأكد المركز الحقوقي ومحافظة القدس سقوط شظايا صاروخية نتيجة اعتراض صواريخ إيرانية في مناطق عدة بالقدس، بينها عين اللوزة ببلدة سلوان والعيسوية والبلدة القديمة.
يُذكر أن سلطات الاحتلال تواصل أيضا إغلاق المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة بالذريعة نفسها.

