أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، حتى إشعار آخر.
وقال مدير الحرم ورئيس سدنته معتز أبو سنينه، إن عملية الإغلاق شملت البوابات الرئيسية، ومنعت كافة موظفي الأوقاف من التواجد داخله، بزعم فرض حالة الطوارئ، بسبب التطورات الميدانية الجارية.
وأضاف، إن الاحتلال حول كافة أحياء البلدة القديمة، ومحيط الحرم الإبراهيمي، والأحياء المجاورة لثكنات عسكرية، وكثف نشر جنوده على مختلف المحاور الرئيسة بالمنطقة.
ويُشار إلى أن حكومة الاحتلال فرضت منذ عام 1994 تقسيمًا زمانيًا ومكانيًا للحرم الإبراهيمي، بواقع 63 بالمئة لليهود و37 بالمئة للمسلمين، عقب المجزرة التي نفذها مستوطن إسرائيلي في 25 فبراير من العام ذاته وأسفرت عن مقتل 29 مصليا فلسطينيا.
ولا يُفتح الحرم بكامل مساحته أمام المسلمين سوى عشرة أيام سنويًا، تشمل أيام الجمع في شهر رمضان، وليلة القدر، وعيدي الفطر والأضحى، إضافة إلى ليلة الإسراء والمعراج والمولد النبوي ورأس السنة الهجرية.
ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 واستمرارها لعامين، صعّدت "إسرائيل" من عملياتها في الضفة بما فيها القدس، عبر القتل والاعتقالات وهدم المنازل والتهجير وتوسيع الاستيطان.
وأسفرت هذه الإجراءات في الضفة، بما فيها القدس المحتلة، منذ ذلك الحين، عن استشهاد أكثر من 1117 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و500 آخرين، إلى جانب اعتقال قرابة 22 ألف شخص.

