شن كيان الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية صباح اليوم السبت عدوانا غاشما ضد الجمهورية الإسلامية في إيران.
فقد قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية إن 3 انفجارات دوت في قلب العاصمة، قبل أن ترد أنباء عن المزيد من الغارات، وشوهدت سحب من الدخان تتصاعد من الأماكن المستهدفة.
كما سُمع دوي انفجارات في عدد من المدن الإيرانية، من بينها قم، وأصفهان، وكرمانشاه، وكرج، كما استهدفت عدة وزارات في جنوب طهران، وسمع دوي انفجارات في مدينة تبريز شمال غرب ايران، وسط حالة من الترقب والتأهب الإقليمي.
بدوره، أعلن وزير الحرب في حكومة الاحتلال يسرائيل كاتس حالة طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء دولة الاحتلال.
وقال كاتس في بيان إن تل أبيب بدأت بشن هجوم زعم أنه “استباقي” على إيران، مضيفا: "نتيجة لذلك، من المتوقع شن هجوم صاروخي وهجوم بطائرات مسيرة على إسرائيل في المستقبل القريب"، وفق قوله.
ونقلت وسائل إعلام عن مصدر أميركي تأكيده أن الولايات المتحدة تشارك في الهجوم على إيران بالاشتراك مع "إسرائيل"، في حين أكدت وكالة الأنباء الإيرانية سماع دوي انفجارات في العاصمة طهران وتصاعد أعمدة الدخان.
وخلال الدقائق الأخيرة، فعلت الإنذارات في مختلف أنحاء فلسطين المحتلة، كما تم توجيه إشعار مسبق من قيادة الجبهة الداخلية ارسل مباشرة إلى الهواتف المحمولة، يدعو إلى التواجد بالقرب من مكان محمي.
ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي قوله إن عشرات الضربات لطائرات أمريكية تنفذ من قواعد بالشرق الأوسط ومن حاملة طائرات.
كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه جرى إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي بالكامل، فيما أشارت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إلى أن "طائرات مدنية أجنبية كانت في طريقها لإسرائيل وبدأت في عودة أدراجها بسبب القصف".
يأتي ذلك في إطار إنذار مبادر يهدف إلى رفع جاهزية الجمهور لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه "إسرائيل" من قبل ايران .
وشدد جيش الاحتلال، على أنه "حتى هذه اللحظة لا توجد حاجة للبقاء داخل الأماكن المحمية، مقررا واعتبارًا من اليوم (السبت) سيطرأ تغيير على سياسة التعليمات الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية"، لافتا إلى أنه "تقرر الانتقال في جميع أنحاء اسرائيل من مستوى نشاط كامل إلى مستوى نشاط ضروري فقط".
وجاء العدوان الإسرائيلي وسط تصاعدة التهديدات الأميركية بالهجوم على إيران رغم الأجواء الإيجابية التي رافقت مفاوضات طهران – واشنطن حول الملف النووي.
وفي اليومين الماضيين تصاعدت التحذيرات من هجوم وشيك على طهران، حيث طالبت العديد من الدول رعاياها بمغادرة إيران فيما أوقت دول أخرى حركة الطيران معها.

