غادر 57 موظفًا يعملون في منظمات دولية قطاع غزة صباح اليوم، في خطوة تعكس اتساع القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على العمل الإنساني داخل القطاع المحاصر، وذلك عقب قرار الاحتلال حظر عمل 37 منظمة إغاثة دولية كانت تنشط في تقديم المساعدات الطارئة للسكان.
وقالت مصادر أممية إن عملية المغادرة تمت بعد إخطار تلك المنظمات بأن استمرار وجود طواقمها داخل غزة لم يعد ممكنًا في ظل القرارات "الإسرائيلية" الأخيرة، التي شملت إلغاء تصاريح الحركة ومنع إدخال الإمدادات اللوجستية اللازمة لعملها.
وتحذّر منظمات إنسانية من أن هذا التطور سيؤدي إلى تراجع إضافي في حجم الخدمات الإغاثية المقدمة لمئات آلاف النازحين، خصوصًا في مجالات الغذاء والمياه والصحة، في وقت يعيش فيه القطاع واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية منذ سنوات.

