أحرقت مجموعة من المستوطنين، مساء اليوم الأربعاء، منشآت زراعية في منطقة "الشميس" قرب الوادي الأعوج شمال شرق القدس، تزامناً مع اعتداء آخر استهدف مركبة قرب بلدة جبع.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن الحريق ألحق أضراراً مادية بعدد من المرافق والممتلكات الزراعية، ما تسبب بخسائر لأصحابها، في ظل تصاعد الاعتداءات على الأراضي والممتلكات في محيط المدينة.
وفي سياق متصل، لاحق مستوطنون مسلحون مركبة تعود لمواطنين من تجمع المعازي البدوي قرب بلدة جبع شمالي القدس، وحاولوا إغلاق الطريق أمامها والتضييق على سائقها. وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين واصلوا ملاحقة المركبة حتى وصولها إلى مدخل التجمع، في محاولة للاستيلاء عليها بمساندة قوات الاحتلال، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويجبروهم على التراجع.
وتشهد مناطق شمال وشرق القدس تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين، خاصة في محيط التجمعات البدوية، ضمن محاولات متكررة للتضييق على السكان ودفعهم إلى الرحيل عن أراضيهم.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 1872 اعتداء خلال يناير/ كانون الثاني الماضي، شملت تهجير 125 عائلة بدوية قسراً، ومحاولة إقامة 9 بؤر استيطانية جديدة، ومصادرة 744 دونماً، وهدم 126 منشأة.
من جهتها، أوضحت وزارة الزراعة الفلسطينية في تقرير حديث أن قيمة الخسائر المباشرة خلال الفترة ما بين 29 يناير/ كانون الثاني إلى 5 شباط/ فبراير بلغت 705,648 دولاراً أميركياً، نتيجة انتهاكات الاحتلال والمستوطنين بحق القطاع الزراعي.

